2008年4月25日 星期五


بنغازي مدينة ليبية تقع في الأقليم الشمالي الشرقي من ليبيا وصل عدد سكانها لما يزيد عن 650 ألف نسمة حسب تقديرات عام 2003 م. فتحها المسلمون عام 22 هـ على يد قوات عمرو بن العاص.

بنغازي تاريخ المدينة
أنشئ مدينة يوسبريدس جماعة أو مستوطنين من الإغريق ربما كانوا قادمين من قوريني أو برقة قامو بتأسيس المدينة وأطلقوا عليها اسم يوسبريدس في الفترة من 525 ق.م إلي 515ق.م ولهذا الاسم مدلولا عند الإغريق ربما يعنى أقصى الغرب وكما إن له ارتباطا بمعالم الأساطير اليونانية. ومن المعروف إن هذه المدينة قد بنيت عند الطرف الشمالي لسبخة السلمانى فوق مرتفع من الأرض التي تعرف بإسم (مقبرة سيدي عبيد) ومع مرور الزمن نمت وامتدت نحو الجنوب الشرقي بجوار سبخة السلمانى وهي المنطقة المقابلة لمقبرة سيدي أعبيد. وأقدم إشارة لمدينة يوسبريدس هي في اثناء الحملة الفارسية التي بعث بها والي مصر الفارسي للإنتقام من مدينة برقة بعد مقتل اركسيلاوس الثالث عام 515 ق.م حيث يذكر ان هذة الحملة الفارسية تقدمت حتى مدينة يوسبريدس. وأقدم قطعة للعملة أصدرتها هذة المدينة يرجع تاريخها إلى ما قبل عام 480 ق.م حيث يحمل أحد وجهيها نقشاً يمثل نبات السيلفيوم بينما تظهر على الوجه الأخر صورة دلفين.
وفى عام 414ق.م تعرضت يوسبريدس لحصار قوى من قبل القبائل الليبية ولم ينقذها منه الا اسطول إغريقي قدم للمنطقة بطريق الصدفة حيث اضطرته الرياح إلى اللجوءالى ميناء يوسبريدس. أما أخر الأحداث التي ظهرت فيها يوسبر يدس فقد كان عام 322ق.م حيث شاركت مع برقة في تأييد مغامر أسبرطى يدعى ثيرون يطمع في اقتطاع جزء من الأرض يقيم فيه ملكاً لنفسه ولكن قوريني وحلفائها من الليبيين تصدوا لذلك المغامر ومن يسانده وانتصروا عليهم وكان نتيجة ذلك أن دفعت مدينة يوسبريدس الثمن غالباً وأصابها الدمار. أما عن التنظيم السياسي للمدينة فكان مجلس أعلى للقضاء ومجلس للشيوخ.

يوسبريدس المدينة القديمة
بمرور الزمن أصبحت مياه سبخة السلماني تجف وتمتلئ بالطين والرمل للدرجة التي أصبحت معها غير صالحه للملاحة فتعذر بذلك اتصال يوسبريدس بالبحر فما كان من السكان الاان انتقلوا إلى موقع اجر أكثر قربا للبحر. والموقع الجديد للمدينة كان يشغل المنطقة الوسطى من بنغازي الحديثة ابتداء من الميناء ناحية الشمال الشرقي حتى الفندق البلدي ومن مقبرة سيدي خريبيش ناحية الجنوب الشرقي حتى الملعب الرياضي القديم. وبعد وفاة الاسكندر الاكبر سنة 323 ق .م وقعت مصر تحت الحكم البلطمي وبالتالي دخلت جميع المدن القورنيائية بما فيها يوسبريدس في تبعية مباشرة للحكم البلطمي طوال الفترة من 322 ق.م ألى 96ق.م وأطلق عليها اسم برنيقي نسبة ألي الاميرة برنيكى زوجة بطليموس الثالث وارتقائها معه عرش مصر في عام 246 ق.م وأعتباراً من عام 96ق.م أصبحت برنيق تابعة للحكم الروماني وبنيت بالمدينة الكثير من المنشآت كما زينت أرضيات تلك المباني بفسيفساء رائعة أشهرها فسيفساء الفصول الأربعة وقد تم الاهتمام بالمدينة في أوائل العصر البيزنطي (القرن الرابع الميلادي ) وأصبح سكان المدينة يدينون بالمسيحية وقد عثر على بقايا كنيسة بها ترجع إلى القرن السادس الميلادي كما أن أحد أبناء المدينة أصبح حاكماً.

برنيق المدينة الثانية
كانت المنطقة الواقعة بين مدينة الإسكندرية في الشرق وطرابلس في الغرب تعرف قبل الفتح الإسلامى ببلاد إنطابلس وتتبع مصر إداريا وكان بطريق الإسكندرية يحمل لقب بطريق مصر وإنطابلس وفى سنة 22 هجرية اتجه القائد عمرو بن العاص بعد أن فتح الإسكندرية غرباً نحو بلاد إنطابلس فلم يجد مقاومة تذكر من سكانها الذين صالحوه على دفع جزية قدرها ثلاثة عشر ألف دينار سنويا وأصبحت بلاد إنطابلس (برقة) تنعم بالأمن والسلام وحرية ممارسة الطقوس الدينية أكثر من أي منطقة أخرى تحت السيادة الإسلامية و لذلك قال عنها عبدالله بن عمرو بن العاص: "لولا مالي بالحجاز لنزلت ببرقة فما أعلم منزلا أسلم ولاأعزل منها ".عندما عاودت المدينه الظهور من جديد في اواسط القرن الخامس ميلادي على يد بعض التجار القادمين اليها من منطقة طرابلس تم استبدال اسمها بإسم مرسى بني غازي الذى ظهر إلى حيز الوجود لاول مره عام 1579 على خارطه قديمه رسمها جغرافي عربي اسمه علي بن احمد بن محمد الشريف من صفاقس بتونس نسبه إلى ولي صالح يعرف بإسم سيدي غازي كان ضريحه فوق ربوه داخل مقبره سيدي أخريبيش .

المدينة العثمانية
بدأت الدراسات الأولى لمخطط التوسع والتنظيم سنة 1912 بعد الاحتلال الايطالي ، في هذا المخطط تمت المحافظة على الحي العربي القائم في المدينة وتم احترامه بكل خصوصياته وتراثه المعماري التخطيطي. راعى الزيادة العددية ، واستثني منطقة الأسباخ والمستنقعات ، فبدأ الحي العربي في المخطط الجديد محاطا بالأحياء الجديدة المخصصة لسكن الأوربيين بوسط المدينة ، ابتدأ المخطط بالنسبة للحي الأوروبي الغربي من ميدان البلدية في مركز المدينة ليمتد الشارع الجديد ويصل حتى ميدان الملك وسمى بشارع روما ، ويوجد شارع آخر أقدم منه وأكبر منه هو شارع جادة إيطاليا وهو يصل حتى بدايات منطقة سيدي حسين حيث يتقاطع مع شارع الملكة، وهو موازي لشارع روما وهكذا تم الحصار والإحاطة بالحي العربي القديم مرورا بالسوق القديم (الفندق) الفراغ المتروك في الجانب الواقع بين شارع الملكة وقرية سيدي حسين تم تخصيصه لمباني سكن حكومية . المخطط يترك الأراضي غير المبنية للأغراض التالية : -منطقة للصناعات الخفيفة . -منطقة حرة يحدد مستقبلا الغاية منها . -منطقة مخصصة لتوسع الحي العربي . -أرض أخرى مخصصة للحدائق والتي تنتهي حيث المستشفى العسكري الذي يعرف الان بمستشفى الجماهيرية حيث بدايات منطقة الصابري .
ويوجد شريط من الأرض واقع بين الميناء ومقبرة سيدي خريبيش خصص للمباني الحكومية ولمباني إدارة المدينة وبها أيضا منطقة سكنية تطل على البحر وتحتضن شارع روما ، وأيضا منطقة رأس جليانه الواقعة بين البحر وسبخة المنقار ، خصصت في أحد جانبيها للمباني السكنية والجانب الآخر خصص كمنطقة صناعية لصناعة الملح . وحي سيدي حسين وجدت على جانبه محطة للقطارات بمختلف فروعها . ركز الإيطاليون اهتمامهم بالميناء لأنه كان لواصل بين المستعمرة والوطن ولهذا ومنع مقترحين :
-الأول اهتم بتطوير الميناء الداخلي والتأكيد على الرصيف العثماني الموجود مع وضع رصيف يقابله في رأس جليانه . -الثاني اهتم بتطوير الميناء الخارجي وإبقاء الميناء الداخلي .
اهتم الإيطاليون بمباني الخدمات فوجد مباني خدمات البريد والتلغراف ، واهتموا أيضا بالطرق المعبدة . تم البدء في أبحاث حول بنغازي لمحور 12 كم تحت إدارة مكتب الأشغال ، تم من خلاله اعتماد مياه الآبار في منطقة الفويهات ، وأنشئت الخزانات فوق الأرض ووضعت في جليانه ، وحفرت أنفاق لتجميع المياه تحت السطح ومدت مواسير مياه زودت بمضخات في البركة ومدت حتى بنغازي ، أما فيما يتعلق بالصرف فقد اعتمد نفس النمط السائد بالمدينة وهو الآبار السوداء .
مناطق سكن العرب لم يكن هناك أي اهتمام بتطويرها ، ولكن تم تقييم تصميم المنازل والإسكان عامة أثناء الفترة الأولى من الاستعمار واستمر نمط استخدام الأقواس على جانبي الشوارع الرئيسية للمدينة أثناء الاحتلال الإيطالي ليوحدوا واجهاتها .
تصميم الحي الأوربي كان دقيق التفاصيل ، بدءوا وضع المخطط من ميدان البلدية بمرونة معمارية أعطت تناغم ما بين العتيق في المعمار الإسلامي والمصمم من سكانها وبين ما صمموه في الجانب الآخر من الميدان .
وانقسمت مساكن الحي الأوربي إلى قسمين مساكن للموظفين وأخرى للعمال ، مساكن العمال كانت أقل مساحة وأكثر اقتصادا .
بموجب الإحصائيات الإيطالية سنة 1914 أنه كان بمدينة بنغازي ما يقرب من 3000 منزل يسكنها قرابة 17 ألف مواطن ، كما وجد بالمدينة 100 شارع و 45 زقاق ، وبلغ مجموع لمبات الغاز التي أضاءت المدينة 492 لمبة .
كان هناك 3 ميادين كبيرة ( ميدان البلدية – ميدان سوق الحشيش – ميدان الفندق القديم ) .
المخطط الفاشستي 1930
قصر الحاكم والمنارة هي المباني المهيمنة في التخطيط بارتفاعها الواضح ، المدينة بين البحر وسبخة السلماني تمتد في المخطط على شكل مستطيل من الشرق إلى الشمال الغربي ومن الغرب إلى الجنوب الغربي على شكل جزيرة لسان خريبيش ، وهي مسطحة تخلو من الانحدارات عدا الجزء الواقع بين الميناء ومرتفع سيدي خريبيش . المدينة ما زالت تحتفظ بطابعها المحلي فيما يتعلق بواجهات المباني التي تمتاز بالأبواب الخشبية .
ميدان الملك كان نقطة مهمة تمتد مع جادة إيطاليا حيث يوجد على جانبيه قصر الحكومة وقصر الحاكم ، وعلى الجانب الأيمن بنك إيطاليا والمحكمة وتمتد الجادة مع عدد من المباني الأخرى مثل مقر ساحة التدريب ومقر الإدارة المختصة بالرياضة ، وتستمر الجادة حتى تصل إلى بوابة سور مدخل المدينة ، بعد البوابة نجد محطة السكك الحديدية وفي مقابلها المنطقة المخصصة للصناعة ( المنطقة الصناعية ) ، تليها مقبرة سيدي حسين القديمة ، وراء المقبرة نجد حي سيدي حسين ويوجد على اليمين منه مبنى محطة الراديو بعد ذلك حي سيدي داوود ثم منطقة البركة .
شارع روما يبدأ من ميدان الملك ، وعلى امتداد الشارع توجد محلات بأقواس ذات طراز عربي تنتهي بميدان البلدية القديم ، وبني مبنى جديد للبلدية في موقع المبنى القديم ، ويعتبر ميدان البلدية الحد الفاصل بين الحيين ويتفرع منه شارعين ، الأول شارع سوق الظلام والثاني هو شارع مرجريتا .
في المخطط التنظيمي لعام 1930 ، فكرة البناء المعماري تقوم على الانتقال من مفهوم مركزية المنزل إلى نمط حديث أكثر اتساعا الهدف منه وضع مخطط المكان بطريقة منظمة ، وظهر صدام في حركة البناء للمفاهيم المختلفة للحضارات الخاصة بالمدينة والبيئة ، ومن مظاهر هذا الصدام وجود مدرستين في بنغازي ، المدرسة الأولى كونها الشباب بمفاهيم متطورة قائمة على تبسيط الشكل الخارجي ، والثانية كلاسيكية قائمة على زخرفة المبنى .
أوجد النظام الفاشستي طابع خاص في الإنشاء داخل المدينة ، أما واجهات المباني فكانت تقليد للمباني الرومانية وهو الارتفاع بالواجهة والإحساس بقيمة المبنى ، مع التأكيد على اتساع المسافة بين كل عمود وعمود بدون استخدام للأقواس ، ويكون هناك عوارض حاملة بين الأعمدة المنخفضة وهي عوارض مستقيمة .
المخططين والمهندسين الفاشست أكدوا على عدة نقاط في تخطيط المدينة أهمها اتساع رقعة الأرض المسكونة بالمدينة ، كما ركزوا على الأعمال البحرية باعتبار البحر وسيلة اتصالهم بالعالم ، ولهذا أنشأوا ميناء جديد في غير موقع الميناء القديم على أن يدخل جزء منه في المخطط الجديد سنة 1914 ، ومن هنا ارتبط اسم المدينة بالميناء "مرسى بني غازي " ، وهكذا زادت الوظائف بها فزاد حجمها وبوجه خاص موقعها ، الضوابط الطبيعية لا تحدد الحجم الفعلي للمدينة في فترة محددة .
تأكيدا من الإيطاليين على العلاقة بين المباني الدينية وحياة المدن أنشئت كنيسة في منطقة البركة التي تحوي 3000 وحدة سكنية ، وكانت هذه الكنيسة أول بناء ديني إيطالي في مدينة بنغازي منذ الاحتلال ، ثم أنشئت كاتدرائية ضخمة مطلة على شاطئ البحر في المنطقة الواقعة بين جادة إيطاليا وشارع دي مارينو ، كان ارتفاع صليبها فوق القبتين 44 م من مستوى سطح البحر ، بالنسبة للجانب الإسلامي ، اقتصر عمل الحكومة الفاشستية على إعادة إصلاح المساجد الثلاث الكبيرة بالمدينة ، وهي الجامع العتيق وجامع عصمان وجامع هدية .
ارتبطت الرموز المعمارية بالدين وكان التعليم استخداما ملتصقا بخدمات الدين وبالذات في بدايات القرن ، فكان هناك مجموعة من المدارس الإيطالية لكل المستويات التعليمية ، وكانت تقع في مناطق بعيدة عن الضوضاء والتلوث .
في هذه المرحلة من التخطيط فتحت مدرسة لليهود ، وكانت تستخدم أيضا كعيادة صحية للجالية اليهودية ، وموقعها كان بجانب المعبد اليهودي بالقرب من ميدان البلدية .
مخطط المدينة بعد الحرب العالمية الثانية
أثناء الحرب العالمية الثانية عانت المدينة أكثر من غيرها من مدن شمال افريقيا حيث تعرضت لدمار وخراب شبه كاملين، ولم يطرأ على الوضع من جديد خلال الاحتلال البريطاني وظهرت أولى الخرائط للمدينة بعد الحرب عام 1957، وقد استعادت أبعادها قبل الحرب بعد 20 سنة من الركود، ولم يبدأ التطور في المدينة إلا بعد إعلانها عاصمة ثانية لليبيا .
خلال السنوات الأولى لفترة ما بعد الحرب كان مركز المدينة يشكل العنصر السائد مشتمل على الجزء الأكبر من العمران الحضري وكانت ذات قدرة على تلبية احتياجات سكانها ولكنها بدأت تعاني من مشكلة توزيع استعمالات الأراضي بسبب اكتشاف النفط والازدهار الاقتصادي الذي ترتب عليه نمو مفاجئ لمركز المدينة تعذر معه التحكم فيه . استهدف المخطط الشامل للمدينة عام 1966 إعادة تنظيم وظائفها من خلال تجميع الأنشطة الإدارية والتجارية والمتعلقة بالأعمال في منطقة أعمال مركزية تقع بين الأرض المستصلحة لسبخة السلماني والشاطئ المجمل للبحيرة . نظمت شبكة الطرق وفق نمط شعاعي مركزي بعدد من الطرق الدائرية والإشعاعية الرئيسية إضافة إلى طريق دائري داخلي يحيط بمنطقة الأعمال المركزية . عمل المخطط على توزيع استعمالات الاراضي، و درس استعمالها الراهن، فوجد ان: 1. الاستعمال السكني : أوسع الاستعمالات انتشارا في المدينة ، وهو بالغ التنوع من حيث عدد من الخصائص نتيجة ارتباطها بتطور المدينة عبر السنين تختلف المناطق السكنية عن بعضها من حيث النمط والتنظيم وحالة المباني وغيرها من الإنشاءات والكثافة ومدى توفر المرافق الاجتماعية ومدى توفر شبكات البنية التحتية الأساسية . يتوزع الاستعمال السكني على المدينة أما بمفرده أو مختلط باستعمالات أخرى . في الأجزاء القديمة للمدينة تتصف المناطق السكنية بنسيج حضري متواصل مع انتظام معظم الحدود، قطع الأراضي فيها غير منتظمة الشكل عادة متسببة بشبكة طرق غير منتظمة . وفي البركة التي يعود إنشائها إلى ما قبل الحرب العالمية الثانية تتكون المجاورات من وحدات سكنية متعامدة التنظيم ومختلفة التوجيه . يمكن تقسيم الرصيد الإسكاني إلى 4 أنواع نسبية هي : الفيلات ، الشقق المتواجدة في العمارات السكنية منخفضة الارتفاع ، والشقق المتواجدة في العمارات السكنية المرتفعة ، والحوش وهو يشكل أقدم أنواع المساكن الخاصة بعائلة واحدة .
2. الاستعمالات التجارية والاقتصادية والصناعية : إلى جانب منطقة الأعمال المركزية تتمتع " المدينة " بعنصرين هامين هما : السوق المركزي والفندق ونذكر السوق المركزي بالأسواق الشرقية التقليدية بممراتها المسقوفة وحركتها التجارية المزدحمة، والفندق كان في الماضي سوقا للماشية وتحول اليوم إلى سوق يومي للمواد الغذائية وغيرها من مواد البقالة وهو يقع عند إحدى نهايتي السوق المركزي، بصفة عامة المناطق التجارية موزعة بغير انتظام على المدينة .
لا يمثل النشاط الصناعي جزء كبير من الأراضي في بنغازي حيث أنه من المحظور إقامة أي صناعات تتسبب في الإضرار بالسكان أو البيئة داخل منطقة المدينة .
أما الأنشطة الصناعية الصغيرة كالورش والمخازن الصغيرة فتتوزع في أماكن مختلفة من المدينة وفي الطوابق الأرضية للمساكن الخاصة والعمارات السكنية .
و استمر استعمال هدا المخطط الدي وضعته مؤسسة دوكسياديس حتى ثورة الفاتح التي عملت على تطوير المدينة من جميع النواحى و التأكيد عليها كثانى عواصم الجماهيرية وأطلق عليها اسم البيان الاول حيث تم إلقاء أول بيان لثورة الفاتح من سبتمبر فيها.

بنغازي المدينة الحديثة
تتبع مدينة بنغازي شعبية بنغازي
مناطق بنغازي كالاتي:
حى الحدائق

وسط البلاد
سيدي حسين
الصابري
الليثي
الماجوري
الوحيشي
حي السلام
الفويهات الغربية
طابلينو
شارع بيروت
السلماني الشرقي
السلماني الغربي
البركه
الرويسات
بوهديمة
حي الدولار احياء بنغازي
نتىؤرىنتتىنرىنيتىرنىيبنىن حى الحدائق

السكان

الاقتصاد
يعتبر الكثيرين أن بنغازي هي العاصمة الثقافية في ليبيا لكثرة الأنشطة الثقافية والعلمية فيها وهي مقر أول جامعة ليبية أنشئت في الخمسينيات من القرن العشرين وتعرف حاليا بجامعة قاريونس

الثقافة

السياسة

السياحة

ميناء بنغازي البحري
مطار بنينه

沒有留言: